محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

430

شرح الكافية الشافية

جاز صوغه على زنة ( فاعل ) كقولك : " زيد حاسن غدا ، وعمرو فارح بعد غد " . وكذا صوغه من " فعل " الذي امتنع صوغه منه في غير الحدوث ك " ضاق " . ( ص ) ومن ثلاثي ك ( مفعول ) يرد * لفظ اسم مفعول وهذا مطّرد وما أتى منه على ( فعيل ) * فبابه السّماع ك ( القتيل ) وهكذا ما كان مثل ( ذبح ) * و ( قبض ) و ( نقص ) و ( طرح ) ( ش ) كل فعل ثلاثي فاسم مفعوله المقيس على زنة " مفعول " ك " نسبته فهو منسوب " و " صحبته فهو مصحوب " . ويجئ كثيرا على " فعيل " ولا يقاس عليه نحو : " قتلته فهو قتيل " و " كحل عينه فهو كحيل " . وقد يجئ على " فعل " ك " طرح " بمعنى : " مطروح " و " ذبح " بمعنى : مذبوح . وقد يجئ - أيضا - على " فعل " ك " قبض " بمعنى : مقبوض و " نقص " بمعنى : منقوص . وكل ذلك محفوظ لا يقاس عليه بإجماع . فصل في تصريف الفعل غير الثلاثي وما يتعلق بذلك ( ص ) مضارع الرّباعى بالضّمّ ابتدى * وغيره فتحا أنل ك ( تهتدى ) وكسره إن لم يكن ياء أبح * في كلّ ما وازن ماضيه ( ربح ) أو ابتدى بهمز وصل أو بتا * مطاوع ك ( انقاد ) مع ( تثبّتا ) ( ش ) " الرّباعى " يعم المجرد نحو : " دحرج " . والملحق به نحو : " جهور " . والمضعف العين نحو : " علّم " . والمزيد أوله همزة نحو " أعلم " . والمزيد بعد فائه ألف نحو : " ضاعف " . وكلها مستوية في ضم أول المضارع منها .